رعاية ملتقى قيم التمكين
سيرمونيا راعيًا مشاركًا لملتقى «قيم تمكين الأيتام 2026» وتكريم رئيسها التنفيذي


شاركت شركة سيرمونيا راعيًا مشاركًا في ملتقى «قيم تمكين الأيتام 2026»، الذي نظمته الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام بمنطقة الرياض «إنسان»، برعاية صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض ورئيس مجلس إدارة الجمعية، وبمشاركة 70 جمعية لرعاية الأيتام من مختلف مناطق المملكة، إلى جانب عدد من الجهات الحكومية والقطاع غير الربحي والجهات المانحة والمستثمرين الاجتماعيين والمختصين والمهتمين.
وشهد الملتقى، الذي أقيم في مدينة الرياض يومي 6 و7 أكتوبر، تدشين «جائزة الممارسات القيمية»، الهادفة إلى تشجيع جمعيات رعاية الأيتام على تطوير ممارسات تجسّد القيم في برامجها وأعمالها، وإبراز النماذج المتميزة في تمكين الأيتام ودعم الأسر الراعية، وفق منهجيات ومعايير واضحة تعزز جودة التطبيق وقياس الأثر.
وفي ختام فعاليات الملتقى، كرّم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر الجهات الداعمة والشركاء المشاركين، تقديرًا لإسهاماتهم في دعم المسؤولية المجتمعية وتعزيز مسارات رعاية وتمكين الأيتام، ومن بينها شركة سيرمونيا بصفتها الراعي المشارك للملتقى.

كما جرى تكريم الأستاذ متعب الرحيمي، الرئيس التنفيذي لشركة سيرمونيا، تقديرًا لدعم الشركة ومشاركتها في هذه المناسبة التي جمعت نخبة من الجهات المعنية برعاية الأيتام وتمكينهم، وناقشت سبل تحويل القيم من مفاهيم ومبادئ إلى ممارسات مؤسسية راسخة قابلة للتطبيق والقياس.
ويأتي حضور سيرمونيا في الملتقى امتدادًا لاهتمام الشركة بالمبادرات المجتمعية التي تسهم في صناعة أثر مستدام، وتعزيز الشراكة بين القطاع الخاص والقطاع غير الربحي، انطلاقًا من دور المسؤولية المجتمعية في دعم المبادرات النوعية التي تتجاوز أثرها حدود المناسبة إلى إسهام أوسع في المجتمع.
وناقش الملتقى، على مدى يومين، عددًا من التجارب والممارسات القيمية التي قدمتها جمعيات رعاية الأيتام، إلى جانب ورش عمل وجلسات متخصصة هدفت إلى تبادل الخبرات وتطوير التعاون بين الجمعيات، وبناء ممارسات مؤسسية قابلة للتطبيق والقياس في مجال التمكين القيمي.

ويهدف ملتقى «قيم تمكين الأيتام 2026» إلى ترسيخ التمكين القيمي بوصفه مسارًا مؤسسيًا في رعاية الأيتام، وبناء رؤية مشتركة وإطار مرجعي يعزز جودة العمل القيمي في قطاع رعاية الأيتام، ويرسخ القيم لدى الأيتام ويحولها إلى سلوك وممارسة واعية.
ويعكس الملتقى أهمية تكامل الأدوار بين الجهات الحكومية والقطاع غير الربحي والقطاع الخاص في دعم منظومة رعاية الأيتام، وتعزيز الممارسات التي تضع التمكين وبناء الإنسان في صميم العمل المجتمعي.